Warning: array_map(): Argument #2 should be an array in /home/a-abusada.net/www/func/functions.php on line 86 Warning: array_map(): Argument #2 should be an array in /home/a-abusada.net/www/func/functions.php on line 86 موقع الكاتب أنس ابوسعده Untitled 4
موقع الكاتب أنس ابوسعده
راسلنا اضافة توقيع سجل الزوار ارشيف المقالات المنتدي المقالات صفحة البداية
   سيادة الرئيس..اكسر عصاك وتوكأ على أكتافنا       "حماس" و "فتح" ومعركة "القدس"       الغائبون الحاضرون..!       ما زلنا بخير..!       جرائم الفساد.. فجيعة وفسحة أمل..!       الشــــامـخة..       لغة وجملة وكلمة..       جامعة القدس المفتوحة: هكذا تكون القلاع..       "خرابيشنا" والواقع ..!!       إعطني "رغيف خبز".. أضَعُ قيدي بيدّي..!!    
 

     القائمة الرئيسية

 
 

     المتواجدون حالياً

المتواجدون حالياً :2
من الضيوف : 2
من الاعضاء : 0
عدد الزيارات : 30607
عدد الزيارات اليوم : 34
أكثر عدد زيارات كان : 247
في تاريخ : 16 /04 /2012
 
 

     أقسام المقالات

  • مقالات الكاتب أنس أبوسعده
  •  
     

         أهم المقالات

  • سيادة الرئيس..اكسر عصاك وتوكأ على أكتافنا
  • "حماس" و "فتح" ومعركة "القدس"
  • الغائبون الحاضرون..!
  • ما زلنا بخير..!
  • جرائم الفساد.. فجيعة وفسحة أمل..!
  • الشــــامـخة..
  • لغة وجملة وكلمة..
  • جامعة القدس المفتوحة: هكذا تكون القلاع..
  • "خرابيشنا" والواقع ..!!
  • إعطني "رغيف خبز".. أضَعُ قيدي بيدّي..!!
  • شموع من لحم ودم...!!
  • متى يمكننا أن نحتفل بالعام الجديد..؟
  • مرآة مكسوره
  • أنا عاشق ..
  • يحكى أن..... من واقع الحال
  •  
     

         إحصائيات

    عدد الاعضاء: 2
    مشاركات الاخبار: 28
    مشاركات المنتدى: 0
    مشاركات البرامج : 0
    مشاركات التوقيعات: 1
    مشاركات المواقع: 0
    مشاركات الردود: 20
     
     

    ها هو كعادته في ظلمة الليل.. ها هو كاللصوص وقراصنة البحر.. ها هو يستغل ضعفنا وعجزنا، كما يستغل قوته وجبروته وانحياز العالم لظلمه وأفعاله.. ها هو نفسه يستغل منطق القانون الدولي ليبرر ما هو أصلاً غير قانوني.. يقتل شعباً بأكمله بحجة الدفاع عن شعب أخر مجيّش بأحدث الأسلحة والعتاد..! كم مرة يجب أن نُقتل بدم بارد ونتحول بين ليلة وضحاها إلى إرهابيين..؟؟ كم مرة علينا أن نكون الضحية وإذا بنا بمنطق
    العربدة والبلطجة نتحول إلى مجرمين يجب التخلص منهم..؟!



    لم يعد هناك من أحد لا يدرك حجم تلك المعركة التي تُشّن على أقدس بقعة على الأرض لدى الديانات الثلاث: اليهودية والمسيحية والإسلام.. لم يعد من أحد لا يلمس الهجمة الصهيونية الشرسة على ما هو عربي وفلسطيني ليس فقط في مدينة "القدس" وإنما في كل الأرض
    الفلسطينية.. الكثير من هذه الإجراءات التهويده بقيت سرية لم يعلن عنها ومرت دون اي احتجاجات أو ادانة سواء كانت دولية أو وطنية.. فقط هي الجرائم التي يَقر بها أحد وزراء حكومة الإحتلال هو ما يظهر ويُحدث بعضاً من ردود الفعل الكلامية التي لا تزيد عن الشجب والاستنكار في افضل الأحوال، والمطالبة بضبط النفس والعودة للمفاوضات السلمية وكأنه لم يحدث شيئاً في اكثر الاحيان..!! هذه الوقاحة التي عبر عنها رئيس حكومة الإحتلال نتنياهو وهو يوضّح الصورة والمبدأ الذي يؤمن به لوزيرة الخارجية الامريكية هيلاري كلينتون بأنه يعتذر عن بناء الآف الشقق السكنية خلال زيارة نائب الرئيس الاميريكي وليس قبلها أو بعدها..! وكأن
    الاشكالية لا تتعدى العلنية أو السرية لا أكثر ولا أقل..!


    إذا كان هذا التوضيح ما هدأ من روع الادارة الاميريكية ومن ورائها المجتمع الدولي ومما خفف من الإهانة التي أحس بها نائب الرئيس الاميريكي "بايدن" فما بالكم في قضايا أقل أهمية من قيمة مدينة القدس والاستيطان بها !! لقد ضم الاحتلال موقع مسجد بلال والحرم الإبراهيمي للتراث الصهيوني وأقام فعلاً ما سماه "كنيس الخراب" على بعد أمتار من المسجد الأقصى ولم نحصل حتى على توضيح أو اي موقف من أحد
    سواء عربياً أو إسلامياً أو دولياً..!! استطاع الاحتلال أن يغّير من معالم القدس والمدن العربيه الأخرى بأسلوب خبيث وبالتدريج وفي الظلام  ولم يحرك لنا ولا لسكان الارض قاطبة ساكن..!!


    تخيل الجميع وخاصة بعد الهجمة الاستيطانية الاخيرة في القدس أن يُبادرَ الى عقد مؤتمر صحفي مشترك في غزة المحاصرة لحركتي فتح وحماس يلقي فيها قياديان من كلا الحركتين خطابين للعالم يعلنان به وامام الجماهير التي تحمل الاعلام الفلسطينية واعلام الحركتين توحيد الصف ونسيان ما سلف.. توقعنا أن يتكلم القيادي الحمساوي عن شراسة الهجمة التي تشن على القدس والمقدسات.. عن أهمية هذه المدينة للشعب
    الفلسطيني ولقضيتة ولمستقبلة.. توقعنا أن يتكلم في هذا المؤتمر عن مدينة الخليل والحرم الإبراهيمي المكان الذي عاش فيه أبو الانبياء إبراهيم عليه السلام الذي اصبح في معظمه للصهاينة بعد الاستيلاء عليه في القرن الماضي وتحويله الى كنيس مع ابقاء جزء بسيط للمسلمين يسمح لهم في الصلاة فيه في اوقات محدودة فقط..! توقعنا أن يقدم اعتذاره واعتذار حركتة عن التقصير- لإنشغالها بامور الحكم وبسبب الإنقسام في الدفاع خلال هذه الهجمات التي يشنها الاحتلال في كل الاماكن على ارض فلسطين، فلم تجد من يدافع عنها أو يتصدى للاحتلال وجرائمه المستمره، فُتركت الساحات مفتوحة يصول الاحتلال ويجول فيها بدون اي عائق..!


     


    توقعنا أن يقف قيادي فتح ويقدم الاعتذار أولاً عن أن حركته جعلت من المصالحة الوطنية امراً ثانوياً لصالح المفاوضات وامكانية التسوية التي هي اقرب أن تكون الى طاحونة هواء من أن تكون عملاً حقيقياً يمكن أن ينتج تسوية ولو غير عادلة..!!


    توقعنا أن يذكّرنا هذا القيادي بذكرى الكرامة التي تمر هذا اليوم حين انتصر قلة من الابطال الفدائيين على جيش منظم للاحتلال في الحادي والعشرين من آذار عام 1968م..! تخيلنا انه سيبشرنا أنه إحتراماً للأم الفلسطينية التي نحتفل ايضاً اليوم بعيدها ولتضحياتها الكبيرة ومعاناتها القاسية قررت الحركتان نسيان الماضي، وتضميد الجراح، والتعالي على المصالح
    الفصائلية وفتح صفحة جديدة من النضال المشترك... من أجل معركة القدس التي هي لب معركة فلسطين للتحرر والاستقلال الوطني.. تخيلنا أنه سيعلن الانتصار للقادة الذين استشهدوا دفاعاً عن الحق الفلسطيني خاصة في ذكرى استشهاد شيخ الانتفاضة أحمد ياسين التي تصادف غداً الثاني والعشرين من آذار..!! أن يعلن هذا القيادي الاتفاق على الوحدة الوطنية التي توّحد البرنامج الوطني مع خطاب واضح للشعب الفلسطيني بأسره وليس لحكومة لا تملك أرضاً فعلية ولا سيادة حقيقة حتى الآن..! تخيلنا وللأسف لم يحصل ذلك أن يتعالى الجميع على كل ما فرقهم وفرق قوتهم وأحتراماً لارادة الشعب كله الذي ما زال يعبر عن رفضه لاستمرار الانقسام.. أنهم سوف
    يقومون بتعويض العائلات المتضررة ومواساتهم فيمن فُقدوا خلال الاحداث المؤسفة عام 2007م..! توقعنا ولم يكن توقعنا للاسف في محله أن يتحملا المسؤولية ويعلنا أن "حماس" و "فتح" شريكان وفي خندق واحد على الارض في معركة "القدس" والمعارك الاخرى التي لا بد قادمة ...!!


    تحيي الأمم والشعوب عادة ذكريات مصيرية في تاريخها، كاستقلالها عن مُستعمرها أو بالجلاء عن أرضها.. تحيي أيضاً ذكرى فقدانها لقائد أو زعيم كان له الأثر على رفعة وعزة وكرامة هذه الأمة.. تحيي هذه الامم ذكرى إستشهاد بطل ما من أبنائها ضحى بدمه لأجل رفع علم بلده عالياً والذود
    عن حياضها.. الواجب الوطني يملي على هذه الامم إحياء ذكرى هؤلاء الابطال واستغلال هذه المناسبات للتأكيد على الثوابت الوطنية التي ضحى من أجلها هذا القائد الشهيد، وكتأكيد أيضاً بأن شعبه وأمته لن تنسى فضله وبطولته ولن تنسى الاجيال القادمة مآثره والمبادئ التي دافع عنها.. تجدد مع الاجيال الصاعدة على الوعد بمتابعة  المسيرة  طالما بقيت ذكراه مزروعة  كما هي في وجدانهم وأفئدتهم..


    زار في الأيام الماضية المملكة الهولندية وفدان طلابيان من فتية "غزة" الصامدة وفتياتها
    جميعهم في عمر الرابعة عشره.. تم إختيارهم بناء على تفوقهم في مسابقة أعدتها كما أعدت لهذه الزيارة وكالة "الانروا" التابعة لهيئة الامم المتحدة.. إستقبلتهم الجالية العربية والفلسطينية على الاخص بحفاوة كبيرة وبالبرامج الخاصة وورش العمل.. كان شعور المستقبلين لهم من هذه الجالية خليطاً من مشاعر العطف الممزوج بالتساءل: هل للضيوف صغار العمر هؤلاء بقية من رغبة في السفر وتحمل مشاقه..؟ هل بقيت لديهم إمكانية الحديث عن تجربتهم المريرة خلال محرقة غزة العام الماضي أو عن غيرها..؟ هل لديهم القدرة على الابتسام والضحك كما يبتسم ويضحك الاخرون ومن في أعمارهم..؟


    لم يكن في بالي ولا على سلم اهتمامي أن أكتب عن موضوع كهذا.. لم أكن افكر حتى أن اتطرق في مقالي هذا الى فجيعة الفساد التي طغت على كل الاخبار وجرائم الإغتيال والاعتقال والقتل اليومي الذي يقترفه الاحتلال..! يؤسفني أن أكتب عن موضوع لا نستطيع معه رفع رؤوسنا عالياً ونشيح بوجوهنا عن الناس منه خجلاً واسى..


    بينما كان العام الماضي يستعد للرحيل، كانت هديتة من السماء هي المطر.. تساقطت حباته على تراب فلسطين الزّكية فنمت أرضها وربت.. على زخاتها أفاق الحاج أبو الأمين في منتصف ليلة غائمة هادئة.. إنفرجت أساريره.. إبتهجت قسمات وجهه فتغيرت معالمها بعد طول إنتظار وترقب..! رفع يديه الى السماء ورفع معه الملايين من البشر في كل أرجاء المعمورة أياديهم شكراً وابتهالاً لله ليكون العام القادم عام خير وبركة..


    نفتخر ويحق لنا ذلك بلغتنا العربية الجميلة رغم صعوبة قواعدها اللغوية واختلاف لهجات متحديثها.. يحق لنا أن نتباهى باعتبارها أكثر لغات المجموعة السّامية (المجموعة الافرو- اسيوية) من حيث المتحدثين بها والذين يصل عددهم الى أكثر من أربعمائة مليون متحدث في طول الارض وعرضها رغم حداثة نشأتها وتأريخ استخدامها بهذا الشكل..!!  يحق للشعراء والادباء والكتاب أن يتغنوا بها فهي فعلاً كالبحر الذي يملؤه الصدف واللؤلؤ وما تحتاجه هو فقط الغواص الماهر..!



    الصفحات
    1 
    23 > >>





         الحكمة العشوائية


    قال تعالى: {إنَّ المُبَذِّرينَ كَانوا إخْوَانَ الشَّياطِين، وَكانَ الشَّيْطَانُ لِرَبِّهِ كَفُوراً}
     
     

         التقويم الهجري

    الاثنين
    29
    جمادى الثاني
    1433 للهجرة
     
     

         محرك البحث





    بحث متقدم
     
     

         القائمة البريدية

     
     

         مواقع صديقة

  • المسار
  • مؤسسة ياسمين الخيرية
  • صحيفة ومنتديات العروبة
  • منتديات قبيلة الحريرات الرسمية
  •  
     

         تصويت

    ما هو رايك بالموقع؟
    ممتاز
    جيد جدا
    جيد

    نتائج التصويت
    الأرشيف
     
     
     
    Copy Right 2009 De Richting All rights reserved Designed by Ibrahim - pc.alamir@gmail.com

    Copyright© 2009 بإستخدام برنامج البوابة العربية 2.2